Saturday, November 26, 2005

حدث بالامس

اخبرتني يوما انها على استعداد ان تقتل نفسها من اجلي
ضحكت لها هازئا
(محدش بيموت عشان حد)
بعد يومين وجدت امها على الهاتف تخبرني انها في المشفى الان ويحاولون عمل غسيل معده لها لانها تناولت عدد كبير من الاقراص المنومه والاطباء قلقين عليها لضعف بنيتها الجسديه
وصلت اليها في المشفى انتظرتها حتى افاقت
ابتسمت في وجها
(يعني لو متتي دلؤتي حلاقي هبله مين ترضى بيا بعد كدا ؟)ا
ابتسمت رغم المها
(عشان تعرف اني بجد ممكن اموت نفسي عشانك)ا

اول امس كنت اسير في الطريق
وجدتها تمضي مع شخص اعتقد انه زوجها
حاولت ان اقترب منها وابتسم هازءا كما كنت اتخيل نفسي حين اراها من جديد
عندما اقتربت منها وحاولت الابتسام
تعجبت عندما احسست بعد كل هذه السنين ان هناك دمعه تخرج صارخه مني

2 Comments:

Blogger radwa osama said...

حلوة اللقطة ده يا مالك قوى ..لا البلوج ده حلو احسن من التانى ..ياا بنى على الاقل لقيت حاجة اعلق عليها

10:41 AM  
Blogger MaLek X said...


طب دا شئ مطمن ان حد افتكرني وعلق هنا
ياستي علقي في اللي يعجبك
بس المهم ان يكون في تعليق ولو حتى من الودان

7:27 PM  

Post a Comment

<< Home