Friday, October 14, 2005

يهوذا


بين ارادة الكيان
وكيان الارادة
وارادة المكان
ومكان الاراده
تكتب الكلمات
ان كنت تعيش في عصر المسوخ
لا تتعجب وتظن انك الممسوخ




اعطني قبحي وخذ وسامتك
فلا قبح بعد وسامتك يكون
اعطني فقري وخذ كنوزك
فلا فقر بعد كنوزك يكون





عندما يتركنا العمر في محطة الزمن
فلا تلتفت حولك وتظن ان الوحيد
لا تركض في الوديان
وتصرخ على حدود الشطئان
لا تهرب من الكيان
وتظن انك لست الانسان
بين تيه الكلمات
وكلمات تيهات
وبين تيهة الانفس
وانفس التيه
يتكون الانسان
لا تبك على ما ضاع
فانت تعيش زمن الضياع
ولا تفتش على ماكان
فانت تتكون في زمن اللا مكان
ولا تعذب نفسك ظانا انك مسيح الزمان
فلا المكان بمكان
ولا المسيح بأت في الزمان
وبين ضيعة الحروف
وحروف الضياع
وبين ضيعة الاحلام
واحلام الضياع
تتشكل الازمان
انت راعني فلا يعوزني شئ
عندما اعبر وادي ظلال الموت
فلن اخاف
رتل الكاهن كلمات الموت
وضعت على مذبحي
ليقدموا قرباني
تناسيت دنيتي
تناسيت كينونتي
تناسيت من انا
وقدم من عمري قربانا
عندما اعبر وادي ظلال الموت
فلن اخاف
صرخت من داخل مأساتي
هذا ليس كتابي
بين انحراف الهويه
وهويتنا المنحرفه
بين انحراف القضيه
وقضيتنا المنحرفه
تكونت الاجيال
عندما ترتل مزاميري
كسر صلباني
اعلن تكويني
دمر اعدائي
اعلن كفري بكل اوثاني
واعلن لاولاد الافاعي
اني عائد واعلن ان تخليصي
لم يتم على الصليب


كلمات يهوذا الاخيره


تباعدت المعاني
بين صليبه
ومخلصه
ولم يعلم
اكان هوا تاج الشوك
ام تاج الشوك هوا
صحوت من غفوتي
لم يكن هذا رسولي
بين
صلب الغد
وغد الصليب
بين
صلب الحلم
وحلم الصليب
تباعدت الافكار
سلام
سلام لوطني القديم
على حدود المجد العقيم
بين اضلع الزيف العظيم
مشى وحيدا
على حدود ارضه
حاملا بين كفيه عرضه
وعلى جبينه حلمه
رشق بالحجاره صدره
تحولت احلامه لقدره
حمل التاج
فوق الجبين مرسوم عمره
على اخاديده مرسوم وطنه
وعلى ضهره منقوش دينه
مضى حاملا صليبه
يأن من الخشوع
يأن من الجموع
يأن من دقات الجوع
حاملا صليبه
ام كان نعشه
ام كان كفنه
ام كان رمزه
ام كان خلوده
حاملا صليبه
ناظرا لاعلاه
متبتلا بالتوبه
اتوب اليك من الفضه
اتوب اليك من الخسه
اتوب اليك من الحنقه
فهل انت قابلني في ملكوتك
هل سأرى أستاذي
معلمي
مخلصي
منقذي
من انا يوما خنته
بعتك
يوما
بالفضه
فهل ستشفع لي حين السكته
بعتك
وانتا اخبرتني
لا تأكل بعدي
فتخونني
نسيت معلمي
وهأنذا
حاملا صليبي
شاردا في طريقي
حاملا تاجي
يظنوني استاذي
ناسيا وطني
ضائعا عرضي
قاتلا ديني
الي يا مولايا
لحظات اخيره
فوق الصليب المحمول فوق الظهور
ظننت يوم ان كثيرا على الانسان ان يحي الدهور
عدل الصليب
حانت اللحظه
لحظة الدق على القدم
ااااااااااااااااااااه
لا استطيع تحريك الاهة داخلي
فالصمت شمل اجزاء تكويني
مولايا ان عدت الى خطيئتك فاغفرلي
فانا لا املك لك سوى نجوايا
لحظة الدق على اليد
ااااااااااااه
لا استيطع نطق الالم
فاليد قتلت بعد القدم
والجسد لا يملك سوى تحمل الالم
لحظة الدق على الفخذ
لا اعلم ما الاحساس
فالتيهة اصبحت الان في الرأس
دق على الصدر
دق على الوتد
دق على العنق
دق على انحاء كل الجسد
انتهت
سقط التاج
لم اصبح ملك يهودا
فسيدي هوا الملك
لم اصبح مسيح يهودا
فسيدي هوا الملك
انتهت
اليك ات
بعد الضياع ات
اليك
انتهت فضتي
انتهت
قصتي
انتهت
ديمومتي
واليك
ات
احني رأسي
اغمض عيني
واليك
اعود
فأقبلني









لوطني سلام
ولعمري سلام
ولامرأتي سلام