Wednesday, October 12, 2005

رسالة الى امرأه جداريه



إليها اكتب ومازلت اكتب.....


ايكون ممنوع ؟
حينما يتمرد الانسان على الجوع ؟
وتدحرج كرات الدموع
على القلب المفجوع
بفقدان اخر وسط الجموع
المنحنية من الجوع
.......................
في الصمت
يعلو صوت الصمت
يخترق الاذن
ليكون اغنية الكبت
وتتعال الهمسات المخنوقه
الموجوعه
المكسوره
الملقاه على جنبات الجدارن
المهزومه
.......................
وسط الام الصمت
رغم الحزن
والشجن
الذي غرس في
على غفلة زمن
ارتسمت لوحتك
لاول مره في عمري
ارتسم على جدار
لوحة لامرأه
وكانت لوحتك
...........
لأول مره احدث امرأه جداريه
همست
تحدثت
وسطت كلماتي
تهت
عدت
شردت
ضعت
واهتديت
في لحظة
على الجدار
احييت
وامت
وبعثت
وخلدت
وتقطعت اوصالي
وتكونت اطرافي
من جديد
لأمراة جداريه
..................
حدثت عيناكي
بحيرتها
واضطرابها
بتيهتها
واشواقها
واحزانها
وديمومة الشجن فيها
ولاعبتها
وعابثتها
وقتحت لها صدري ألاف المرات
لتسكنيه
وابتسمت
وشردت
.........................
مع صوت الحزن
القادم من عينيك على الجدار
تأملت الحزن
واعتزمت على ان يكون الفرار
من قسوة الوهن
وقسوة الكتمان
.....................
اتدرين؟
حينما سألوني
لما اعرف بما جاوبت
لكن عندما لكي تسائلت
أأنتي إمرأتي
نبض قلبي انه لا يوجد الا انت
.....................
كلمات اخطها لكي
ولن تقريها
وكلمات قلتها لكي
ولن تسمعيها
ويكفيني منها
عيناك على حائط احزاني
داخل سجن
تكونت فيه بضع ايامي
.............
رغم ان الالم
لكي لن يصل
ورغم البركان الثائر في
لكي لن يمل
ورغم اهتزازات الارض
بنبضك داخلي
لن يستقر
لكنني
لن استطيع
ان اقول لك
احبك
...............
صمتت
نظرت الى لوحتك
ديمومتك الوقتيه
على الجدار
تطلعت
تثبتت على كيانك
سكناك الزمنيه
على صدر الغار
تبسمت
حلمت بقول الكلمه
وسماع منك الرد
صمتت
............
ارتحلت
لاجواء عينيك
المسطوره
في اجواء خياليه
مرسومه
على امواج قدسيه
مسحوره
في كتاب الحزن
محفوره
على قلب صامت
مسكونه
لعمر زائل
مكنونه
بك ولك
مكتوبه
تطلعت الى لوحتك
الى رسم الصوره
تشبعت منها
ملأ عيناي
ونمت
..............
سئلوني
لمن وبمن
صمتت
هوى حجر على وجهي
لم اعرف لما خرسـت
سال خيط رفيع من شفتي
ولم اعرف اين من عيناك ذهبت
تبسمت لطارق فكي
ونظرت لكي
وهمت في ارجاء عينيكي
وتهت
والى ان متت
لم اكن عدت
...............
اعرف ان من عيناك
لا مفر
ومن وجودي في حياتك
لا مستقر
ومن كينونة حبك في عمري
لا مستشر
لكني اعلم
اني لن اكون لك
مستقر
..................
كيف اتحمل الهوان
وكيف كتب
تسائلت عيناك
على جدار الاحزان
لم اعرف
لمن الكيان
ولم سيستقر الكيان
المنهك داخل الوجدان
الهارب
الصامت
المبتسم لكي
من دون اوان
.................
النهار وسط الجدار
كالجدار
لا تعرف له اي تعبيرات
والليل
يستمر بإستمرار
كخلود
لا تعرف
هل من داخله ستعود ؟
ام سيكتب عليك له الوجود؟
ام ستنتهي في سكنة القيود؟
وتناسيت كل الحدود
وتذكرت عينيك
................
عندما يتم الالقاء بي
وسط جدران مصمته
استمع الانين
الحزين
القادم من ابعاد التكوين
ابحث عن عينيك
عن مستقري الحزين
اراها
ابتسم
اهدئ
انتظر
ان اسمع منك الرد
على همسات الانين
....................
على جدار الجسد
تكونت
وعلى جدار اللحد
تعاظمت
وعلى جدار الصد
ارتسمت
وسكتت
.........
صمتت
ولكي
نظرت
ومنك
بدأت
وانتهيت
صمتت
اغمضت اخر انفاسي
ونمت