عندما رفض الموت الحياة
عندما رفض الموت الحياه
حكم عليه ان يموت
ان يستمر دائم الدهر
عنوانا ابديا لخلود الفناء
عندما رفض وقال لا
في وجه الحياه
حكم عليه ان يتظلل بالسواد
ويعيش بدون الضياء
عندما رفض ان يحني رأسه
عند اقدام الحياه
حكلم عليه ان يظل طيفا ابديا
هائما تحت السماء
حكم عليه ان يظل اسطوره
مفتوحة المصدر
لكل معاني الجفاء
حكم عليه ان يبتعد
ان يختنق
ان ينكسر بـ إباء
عندما رفض الحياه
ترك وحيدا
منبوذا
كائن مسحور وسط تيه العراء
عندما رفض وقال لا
اختاروا له تحت الارض
مسكنا
مأوى
وبناء
اجبروه على ان يكون تحت الاقدام
تحت الانفس
بعيدا عن اوجه السماء
تركوه وحيدا في منفاه
يتخبط
في كل معاني الشقاء
اصبح المعنى السرمدي
الابدي
للبعد
لنهاية كل لقاء
كان في البدأ
طفلا وحيدا
لا خلاف مع الحياه
كان يرضخ
يسمع
يطيع
كان دائما طفلا فريدا
يرى السماء
والانجم
والاقمار
كان يختار الشموس
ويلهوا في الاسحار
لكنه كان دائما طفلا عنيدا
كان يتعلم لذة الرفض
كان يعلم انها اقوى من الطاعه
كان يعلم انه لا بد ان يتفرد
ان يشق عصا الجماعه
كان يريد ان يبحر
في كل الاشياء البعيده
يجربها
يخوضها
يحطمها
ويعود اخيرا في سعاده
لكن الحياة لم تحتمل
ذاك الطفل
لم تحتمل
كل ذلك الرفض
فاختارت له ان يكون النهايه
كان في البدايه
اسما جميلا
ولم يكن له معنى
كان هو الموت
ولم يكن يعلم المعنى
فاختارت له الحياه
ان يكون النهايه
وان يموت الموت
ويميت
ويعود
ليموت
ويميت
ويغوص في النهايه
تحت الارض
ولا يعلم سر ذلك الرفض
هل قوة الـ لا ؟؟؟؟
ام انه
عشق ذاك الرفض
واختار ان يكون الضد
ان يكون الرافض الاول
الابدي
لحياة الحياه
وان يكون
هو
موت الحياه
حكم عليه ان يموت
ان يستمر دائم الدهر
عنوانا ابديا لخلود الفناء
عندما رفض وقال لا
في وجه الحياه
حكم عليه ان يتظلل بالسواد
ويعيش بدون الضياء
عندما رفض ان يحني رأسه
عند اقدام الحياه
حكلم عليه ان يظل طيفا ابديا
هائما تحت السماء
حكم عليه ان يظل اسطوره
مفتوحة المصدر
لكل معاني الجفاء
حكم عليه ان يبتعد
ان يختنق
ان ينكسر بـ إباء
عندما رفض الحياه
ترك وحيدا
منبوذا
كائن مسحور وسط تيه العراء
عندما رفض وقال لا
اختاروا له تحت الارض
مسكنا
مأوى
وبناء
اجبروه على ان يكون تحت الاقدام
تحت الانفس
بعيدا عن اوجه السماء
تركوه وحيدا في منفاه
يتخبط
في كل معاني الشقاء
اصبح المعنى السرمدي
الابدي
للبعد
لنهاية كل لقاء
كان في البدأ
طفلا وحيدا
لا خلاف مع الحياه
كان يرضخ
يسمع
يطيع
كان دائما طفلا فريدا
يرى السماء
والانجم
والاقمار
كان يختار الشموس
ويلهوا في الاسحار
لكنه كان دائما طفلا عنيدا
كان يتعلم لذة الرفض
كان يعلم انها اقوى من الطاعه
كان يعلم انه لا بد ان يتفرد
ان يشق عصا الجماعه
كان يريد ان يبحر
في كل الاشياء البعيده
يجربها
يخوضها
يحطمها
ويعود اخيرا في سعاده
لكن الحياة لم تحتمل
ذاك الطفل
لم تحتمل
كل ذلك الرفض
فاختارت له ان يكون النهايه
كان في البدايه
اسما جميلا
ولم يكن له معنى
كان هو الموت
ولم يكن يعلم المعنى
فاختارت له الحياه
ان يكون النهايه
وان يموت الموت
ويميت
ويعود
ليموت
ويميت
ويغوص في النهايه
تحت الارض
ولا يعلم سر ذلك الرفض
هل قوة الـ لا ؟؟؟؟
ام انه
عشق ذاك الرفض
واختار ان يكون الضد
ان يكون الرافض الاول
الابدي
لحياة الحياه
وان يكون
هو
موت الحياه


0 Comments:
Post a Comment
<< Home